العميل
متجر متخصص ببيع لبس أطفال براندات، يستهدف الأهالي اللي بدهم منتجات أصلية وموثوقة لأطفالهم. المتجر كان موجود بالسوق، عنده منتجات كويسة وبراندات معروفة، بس تواصل معانا وهو عنده مشكلة واضحة وصريحة: ما كان عم يعرف كيف يجيب زباين. المنتج موجود، بس ما في حد يوصله للناس الصح، وما في نظام واضح يحوّل الزيارة لعملية شراء فعلية.
الفرصة
أول ما قعدنا مع العميل وفهمنا وضعه، شفنا إن المشكلة مش بالمنتج ولا بجودته، المشكلة بالطريقة اللي عم يوصل فيها هالمنتج للجمهور. متجر إلكتروني ما بيسهّل تجربة الشراء، وحسابات سوشال ميديا مش شغالة لصالحه ولا عم تبني ثقة مع الأهل. وبنفس الوقت، كنا قريبين من موسم رمضان والعيد، وهو من أهم مواسم الشراء بالنسبة للبسة الأطفال بالذات، الأهالي بيجهزوا لبس العيد لأطفالهم بهالفترة تحديدًا. حسّينا إنه في فرصة ذهبية: نبني حضور رقمي كامل ومتكامل للمتجر، ونحوّله مباشرة لمبيعات فعلية بأهم موسم بالسنة، بدل ما نضيع الفرصة زي المواسم اللي قبل.
فهم المشكلة
قبل ما نبدأ بأي تنفيذ، كان لازم نفهم بعمق ليش الزبون بيدخل ع المتجر وما يشتري، أو أصلًا ليش ما عم يوصله المنتج بيعرفه. دخلنا على المتجر الإلكتروني بعين الزبون نفسه، وطلعنا بملاحظات واضحة:
تجربة التصفح مو مريحة، الزبون بيتوه وهو عم يدور على المنتج اللي بده ياه.
ما في توصيف كافي للمنتجات، الصورة موجودة بس المعلومة الأساسية ناقصة.
ما في شرح واضح للقياسات، وهاد بالذات نقطة حساسة جدًا ببلبس الأطفال. الأهل بيتردودوا كتير قبل ما يشتروا لطفل لبس إذا مش متأكدين من المقاس، وهاد بيخليهم يأجلوا القرار أو يشتروا من مكان تاني بيوضحلهم أكتر.
الحسابات على السوشال ميديا كانت شبه متوقفة، ما فيها محتوى مستمر، وما في شي يخلي الأهل يثقوا بالمتجر قبل ما يشتروا منه.
كل هالنقاط مع بعض كانت عم تخلق فجوة بين المنتج الجيد والزبون المستعد يشتري، وهاي الفجوة بالضبط اللي اشتغلنا عليها.
الحل
اشتغلنا على المشروع كمنظومة متكاملة، مش كمهام منفصلة عن بعض.
إعادة تصميم المتجر من الصفر مسكنا المتجر بالكامل وصممناه من جديد، بشكل يخلي تجربة التسوق أسهل وأوضح للأهل. رتّبنا التصنيفات، بسّطنا رحلة الزبون لما يدخل لحد ما يكمّل الطلب، وخلينا كل خطوة واضحة ومباشرة.
توصيف المنتجات والقياسات كتبنا توصيف كامل ودقيق لكل منتج، مع شرح واضح للقياسات لكل عمر وكل مقاس. الهدف كان نخلي الأم أو الأب ياخدوا قرار الشراء وهم مرتاحين وواثقين من المقاس الصح، بدون ما يحتاجوا يتواصلوا ويسألوا أو يتردّدوا قبل الشراء.
إدارة الحسابات والمحتوى مسكنا حسابات السوشال ميديا وبَلّشنا ننشر محتوى مستمر ومدروس، يعكس هوية المتجر ونوعية المنتجات، وبنفس الوقت يقرّب المتجر من جمهوره ويبني علاقة ثقة مع الأهل قبل ما يوصلوا لمرحلة الشراء.
الحملة والموسم وقبل رمضان بشهر كامل، بَلّشنا نشتغل على الموسم. جهّزنا استراتيجية إعلانية واضحة وحملة إعلانية مدروسة، واستمرينا فيها طول شهر رمضان، عشان نضمن إننا حاضرين بقوة بأكبر فترة شراء بالسنة، من التحضير المبكر لحد ذروة الموسم قبل العيد مباشرة.
النتيجة

من 1 فبراير لحد 31 مارس، يعني بالتحضير للموسم وخلال رمضان بالكامل، تخطّت مبيعات المتجر 375 ألف ريال سعودي.
هالرقم ما كان صدفة ولا نتيجة حملة إعلانية لحالها. كان نتيجة شغل متكامل بدأ من الأساس: متجر منظم وواضح، توصيف ومحتوى يبني ثقة، حسابات يبني ثقة، حسابات مدروسة، وحملة اشتغلنا عليها بدري وبطريقة مدروسة بدل ما ننتظر الموسم ونطلق حملة بشكل عشوائي.
من متجر ما يبيوصله زباين، لأكثر من 375,000 ريال مبيعات بموسم واحد.




