العميل
كفوء منصة تهدف إلى مساعدة أصحاب الأعمال والشركات في الوصول إلى الخبراء والمختصين المناسبين لاحتياجاتهم، انطلاقًا من فكرة بسيطة: عندما تواجه الشركة تحديًا، فإن الوصول إلى الشخص الكفؤ القادر على تقديم الحل المناسب قد يكون بحد ذاته تحديًا.
ومن هنا جاءت فكرة كفوء لتكون حلقة وصل بين المشكلة والخبرة المناسبة لها.
الفرصة
في عالم الأعمال، أحيانًا لا تكون المشكلة في عدم وجود الحل، بل في عدم معرفة أين تجده ومن هو الشخص المناسب لتقديمه.
وهنا كانت الفرصة في تطوير موقع كفوء بطريقة تجعل المنصة واضحة من اللحظة الأولى: ما الذي تقدمه؟ كيف يمكن أن يستفيد منها صاحب العمل؟ وكيف يصل إلى الخبير المناسب لاحتياجه؟
كان الهدف أن يكون الموقع نقطة البداية التي تحول فكرة "أحتاج شخصًا يساعدني" إلى رحلة واضحة للوصول إلى الكفاءة المناسبة.
فهم المشكلة
التحدي الأساسي كان في طبيعة المنصة نفسها.
كفوء لا تقدم خدمة واحدة يمكن شرحها بجملة واحدة، بل تقوم فكرتها على جمع احتياجات مختلفة مع خبرات ومختصين قادرين على التعامل معها.
لذلك كان من المهم ألا يدخل المستخدم إلى الموقع ويشعر أنه أمام منصة مليئة بالمعلومات، بل أن يفهم بسرعة ماذا يمكن أن يحصل عليه من كفوء وما الخطوة التالية التي يجب أن يقوم بها.
الحل
عملنا على تطوير موقع كفوء ليكون نقطة الوصول الأولى بين صاحب العمل والخبرة التي يحتاجها، مع التركيز على جعل الفكرة والخدمات وطريقة الاستفادة من المنصة واضحة منذ بداية رحلة المستخدم.
تبسيط فكرة المنصة
بدأنا من السؤال الأهم: لماذا يحتاج صاحب العمل إلى كفوء؟
لذلك تم تقديم فكرة المنصة بطريقة مباشرة تساعد المستخدم على فهم القيمة التي تقدمها، بدل الاكتفاء بتعريف تقليدي عن الشركة.
تنظيم رحلة المستخدم
تم العمل على ترتيب محتوى الموقع بحيث ينتقل المستخدم بشكل طبيعي من التعرف على كفوء، إلى فهم الخدمات والحلول التي يمكن الحصول عليها، ثم الوصول إلى الخطوة التي تساعده على إيجاد الخبرة المناسبة لاحتياجه.
عرض الخبرات بطريقة تخدم الاحتياج
لأن جوهر المنصة يعتمد على الخبراء والمختصين، كان من المهم أن تكون طريقة عرضهم جزءًا من تجربة الموقع، بحيث لا يبحث المستخدم عن "أي خبير"، وإنما يصل إلى الشخص أو التخصص الأقرب للمشكلة التي يحاول حلها.
توضيح الخدمات والحلول
تم تنظيم الخدمات والمجالات التي يمكن لكفوء المساعدة فيها بطريقة تجعل المستخدم قادرًا على تحديد احتياجه بشكل أسهل، خصوصًا أن طبيعة احتياجات الشركات تختلف من نشاط إلى آخر.
بناء تجربة سهلة لصاحب العمل
ركزنا على تقليل التعقيد في رحلة المستخدم؛ فبدل أن يحتار صاحب العمل في البحث عن الشخص المناسب أو الطريقة المناسبة لطلب المساعدة، يكون الموقع هو المساحة التي تبدأ منها هذه الرحلة بشكل أوضح وأكثر ترتيبًا.
النتيحة
أصبح موقع كفوء يعكس فكرة المنصة بطريقة أبسط وأكثر وضوحًا، ويحوّل العلاقة بين احتياج صاحب العمل والخبرة المناسبة إلى تجربة رقمية يمكن فهمها والتفاعل معها بسهولة.
فالموقع لم يكن مجرد واجهة للمنصة، بل أصبح جزءًا أساسيًا من فكرتها؛ يساعد المستخدم على فهم كفوء، اكتشاف ما يمكن أن تقدمه له، والبدء في رحلة البحث عن الكفاءة المناسبة.
من "عندي مشكلة وما بعرف مين يحلها … إلى "بعرف وين ألاقي الكفوء المناسب".



