كثير من الأعمال تصرف بسخاء على الإعلانات وهويتها لسا شعار مسوّى على عجلة. الإعلان يجيب الزائر — بعدين الزائر يوصل لعلامة تشبه مئة علامة ثانية، وينساها بدقيقة. الفلوس سوّت شغلها؛ الهوية لا.
الإعلان يستأجر الانتباه، الهوية تملكه
كل ريال تصرفه على الإعلان يشتري ظهور مؤقت. الهوية القوية تحوّل هالظهور لذاكرة: ألوان يميزونها وسط الزحمة، صوت يعرفونه من بين الأصوات، شعار يشتغل على كرت العمل واللوحة الإعلانية بنفس القوة. هالذاكرة هي اللي تخلي حملتك الثانية أرخص من الأولى.
الاختبار: شيل شعارك
خذ آخر منشور لك، شيل الشعار منه، واسأل: فيه أحد بيعرف إنه لك؟ إذا الجواب لا، فإعلاناتك تشتغل لصالح السوق كله مو لصالحك. الخطوط والألوان والنبرة الثابتة هي اللي تخلي المحتوى يُعرف قبل ما يبان الشعار.
ابدأ بالأساس
قبل حملتك الجاية، استثمر مرة واحدة بالأساس: نظام شعار حقيقي، ألوان وخطوط لها قواعد، ودليل استخدام أي مصمم يقدر يمشي عليه. بعدها كل إعلان تطلقه يتراكم أثره بدل ما يتبخر.